
القضارف: محمد سلمان
أعلنت وزارة الصحة والتنمية الإجتماعية بولاية القضارف، عن انطلاقة الحملة القومية الثانية لتوزيع الناموسيات المشبعة للعام(2025)، والتي تستهدف
توزيع عدد (1.4) مليون ناموسية، بعدد (11) محلية بالولاية.
وأوضح الدكتور أحمد الأمين آدم، مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية”الوزير المكلف بالولاية”، في المنبر الإعلامي الذي نظمته وزارته، الإثنين، أوضح إن توزيع الناموسيات المشبعة يُعد من أهم الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الأمراض المنقولة عبر الحشرات والناموس، وعلى رأسها (الملاريا، الفلاريا، حمى الضنك، والكلازار)، لافتا إلى أن ولاية القضارف تسجل أعلى معدلات إصابة بهذه الأمراض على مستوى البلاد.
وقال الوزير، إن الحملة، التي بدأت فعالياتها منذ الأسبوع الماضي بتدريب المشرفين الولائيين والمحليين، ستستمر لمدة (يوما) خلال الفترة من (28أبريل_ 6 يونيو_ 2025)، وتُقدَّر تكلفتها بنحو (20) مليون دولار، منوها إلى أن الوقاية تعد الوسيلة الأجدى، والأكثر استدامة في ظل ارتفاع تكاليف العلاج.
وشدد وزير الصحة بالقضارف على أهمية الشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة لتعزيز الوعي المجتمعي، والترويج لاستخدام الناموسيات، والتطعيم ضد الملاريا، وتصحيح الممارسات الخاطئة، وذكر أن الحملة سيصاحبها برنامج توعوي شامل يستمر لمدة عام، بميزانية تبلغ (مليون) دولار، يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز الاستخدام السليم والأمثل للناموسيات، بالإضافة إلى تنفيذ مسح ميداني لقياس الأثر وجودة الاستخدام.
ونبه الأمين إلى أن التحدي الأكبر يكمن في اقناع المواطنين باستخدام الناموسيات، وقال إن نسبة توزيع الناموسيات تصل لـ(98%)، بينما نسبة استخدامها لا تتجاوز (56%)، وأبان أن وزارته تعمل لرفع نسبة الاستخدام لـ(75%)، من خلال برامج رفع الوعي بأهمية استخدام الناموسيات، وتوقع أن تصل نسبة الإستخدام لأكثر من (85%)، من خلال نجاح برامج رفع الوعي المخطط لها.
من جهته، أوضح عصام الدين مهدي، المشرف الاتحادي لتنفيذ الحملة بالقضارف، أن الخطة تشمل توزيع (1,400,670) ناموسية عبر نقاط محددة في (11) محلية بولاية القضارف، وذلك ضمن خطة قومية تغطي (14) ولاية و(141) محلية على مستوى السودان، بإشراف اتحادي يضم (12) مشرفًا، إلى جانب أكثر من (1023) من معززي الصحة على مستوى المحليات.
من جانبه، أشار مدير ادارة صحة البيئة بوزارة الصحة بالولاية، محمد أبكر داؤود، إلى أن الناموسيات المشبعة أثبتت فعاليتها كوسيلة وقائية ناجعة، وفقًا للدراسات الميدانية، مما يستدعي التوسع في جهود التوزيع والتثقيف الصحي، سيما في المحليات والمناطق ذات المعدلات العالية الإصابة العالية بالولاية.
ولفت إلى أن ادارته وبالتنسيق مع الادارات الأخرى ستعمل على تنفيذ خطط وبرامج الوقاية بصورة منضبطة لتحقيق نسبة أداء عالي في مكافحة نواقل الأمراض.
في السياق، نبهت مدير تعزيز الصحة، إسلام محمد موسى، إلى أن استخدام الناموسية يواجه صعوبات أبرزها ان البعض ينظر إلى أنها تستخدم فقط للرجال والذكور، بينما يمتنع البعض من استخدامها لأنها “تشبه الكفن”، وشددت إسلام على ضرورة مواجهة هذه المفاهيم الخاطئة وتصحيحها، ودعت لضرورة استمرار التوعية المجتمعية وتكامل الأدوار الرسمية والشعبية لضمان تحقيق أهداف الحملة والوصول إلى المستهدفين، وحثت إسلام جميع المواطنين الذين يتمكنون من الحصول على ناموسيات بإستخدامها دون تردد لأنها تمثل وسيلة ناجعة للوقاية من الامراض المنقولة بالباعوض خاصة “الملاريا، وحمي الضنك”.
ونوهت مدير تعزيز الصحة بالقضارف إلى الدور المحوري الذي تلعبه وسائل الإعلام والصحافة والمواقع الإلكترونية في نقل الرسائل الصحية وتعزيز الممارسات الوقائية في الأوساط المختلفة.



